عيد سعيد
كتبهاعبدالرحمن أبوالغيط ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 15:13 م

كل عام وانتم بخير
والى الله اقرب وعلى طاعته ادوم
بمناسبة عيد الأضحى المبارك
أعاده الله على الأمة الإسلامية بألف خير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عيد | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج








































نوفمبر 29th, 2009 at 29 نوفمبر 2009 1:05 ص
نبارك لكم حلول عيد الاضحى المبارك لعام 1430 هجرية – 2009 ميلادية…
نرفع لكم اخلص التهاني واصدق التبريكات…
اعاده الله تعالى عليكم وعلى الامة الاسلامية والبشرية جمعاء….بالخير واليمن والبركات…
انه سميع الدعاء…
وكل عام وانتم بالف خير…
نوفمبر 29th, 2009 at 29 نوفمبر 2009 11:36 ص
كل عام وأنتم بألف خير أخ عبد الرحمن
عيدكم مبارك
شكرا لتواصلكم وذوقكم
عرباوي
نوفمبر 29th, 2009 at 29 نوفمبر 2009 12:53 م
كل عام واخى الفاضل واهله واحبابه وكل المسلمين بخير……….عيد أضحى سعيد على الجميع.
نوفمبر 29th, 2009 at 29 نوفمبر 2009 11:33 م
اخى الفاضل,,,,,,عبد الرحمن ابو الغيط
عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا بالخير
واليمن والبركات وكل عام وأنتم بخير
وكل عام وأنتم الى الله أقرب وعلى طاعته أدوم
ونسأل الله العلى القدير
ان يجعلنا جميعنا من عتقائه من النار
ومن المقبولين وان يتقبل منا صالح الأعمال .. آمين
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 12:41 ص
كل عام وانت بخير زميلي ويارب عيد سعيد علي الجميع انشاء الله
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 5:59 ص
كل عام وأنتم إلى الله أقرب
وتقبل الله طاعاتكم
وأدام الله لكم الأفراح دهوراً
وألبسكم من تقواه نوراً
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 7:20 م
وانت بالف خير
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 4:02 ص
كل سنه وانت طيب
ويارب تحقق كل احلامك
-
ديسمبر 1st, 2009 at 1 ديسمبر 2009 5:43 م
اخي الفاضل
شكرا لمرورك …
تقبل الله دعائك
ديسمبر 2nd, 2009 at 2 ديسمبر 2009 3:40 م
الأخوة الأفاضل و الأخوات الفضليات
freebook
عرباوي
أم عبدالرحمن
بنت الدعوة
loly
جمانة
نور الدين سويفي
هدى صالح
ركب الفرسان
كل عام و أنت بألف خير وبارك الله فيكم
ديسمبر 2nd, 2009 at 2 ديسمبر 2009 10:15 م
انت عضو معنا فكان واجب علينا ان نفكرك بجديدنا
في أفراحنا لا ننسي الاقصي
منتظرين تشريفك لنا
ديسمبر 3rd, 2009 at 3 ديسمبر 2009 12:28 م
العزيز عبد الرحمن …
كل عام والاحلام تتحقق والآمال تشرق لتنير حياتنا …
كل عام وأنت بخير
ديسمبر 10th, 2009 at 10 ديسمبر 2009 9:18 ص
السلام عليكم
أخ عبد الرحمن
يسعدنى أن أكون هنا الأن
دمت بألف خير
ديسمبر 15th, 2009 at 15 ديسمبر 2009 4:52 م
ولو ان العيد انتهى لكن يارب تكون كل ايامك اعياد يا عبد الرحمن
يناير 31st, 2010 at 31 يناير 2010 10:03 م
عن ثقافة الأزمة وأزمة الثقافة
السبت, 30 يناير 2010 15:20
موقع المناهج الجزائر
الأستاذ عبد العزيز كحيل
عرف الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله أنّ معاناتنا تنبع أساساً من الثقافة فجعل مشكلة الثقافة محور فلسفته وعنوان أحد أهمّ كتبه وخاض في الكدح المعرفيّ لطرح القضية بجلاء ومن كل جوانبها، والتمس الحلول المناسبة على أكثر من مستوىً، ومازلنا مع المشكلة بل لعلّها زادت حدّةً بسبب انحباس التفكير والسلوك في ثقافة الأزمة،
فقد تهنا منذ دخول الاحتلال الغربي إلى اليوم بين الانفتاح المجنون الّذي يؤدّي إلى اللاهويّة وبين الانغلاق الغبيّ الّذي لا يحسن سوى التكرار بلا ذاتية، فكادت الثقافة تموت عندنا لأنّها قليلة التفكير، وفقدنا المعالم وسادت ثقافة الإلغاء والاستبعاد، فكلّ كاتب أو متكلّم لا يرى سوء فضاءٍ ضيّقٍ واحد حكر عليه لا يتّسع لصاحب رأي مخالف أو طرح مغاير فانتفخ الأنا وأصبح الآخر هو العدوّ وهو الجحيم،
ومن أراد أن يعترف له أحد بوجوده فليكن فقط إمّعةً وليرتدِ لباس الخدم فسيعيش مستريحاً لكنّه لن يتحرّك إلاّ بإشارة السيّد الأوحد الأعلم الأقوى ليقول ما يرضي هذا السيّد وينثر حوله البخور، لهذا لا تعرف دنيانا نحن -في الغالب- سوى ثقافاتٍ باردةٍ هابطةٍ متحجّرةٍ بينما ينعم آخرون بثقافات حارّةٍ صاعدةٍ منتشرةٍ، وهذا ما يصنع الفرق بيننا وبينهم…
إن ثقافة الانحطاط مازالت راسخةً في نفوسنا وهي الّتي جعلتنا لا نطيق بعضنا ولا نرى إلاّ الأبيض والأسوَد ونلغي باقي الألوان باسم الدين أو التاريخ أو الجغرافيا أو بذرائع أخرى، ولمّا كنّا عاجزين عن مواجهة من هزمونا أصبحنا نتفنّن في موّاجهة بعضنا باللعن والتكفير والانتقاص والتهديد بالإبادة السياسيّة والثقافيّة،
ولو تشرّبنا ثقافة الحرّيّة لما حدث هذا لكنّنا قرّرنا ألاّ نحتملها لأنّها ببساطة ثقافة النقد والرأي والدخول في عالم الآخرين من غير إقصاءٍ ولا تهديدٍ ولا نرجسيّةٍ، نعم، نتكلّم عن محاسبة الذات وننقد الآخر وحده، ونتكلّم عن حرّيّة الرأي بشرط أن يوافق الرأي السائد، ونتكلّم عن الآخرين لكنّنا لا نرى إلاّ أنفسنا، ويبلغ الأسى مداه حين نزعم أن هذا ما يأمرنا به الإسلام أو هذا ما تقتضيه الحداثة،
وقد قرّر سدنة معبد الاستبداد وحرّاس الخطأ من قديم أن لا حرّيّة لأعداء الحرّيّة، فشاعت النمطيّة والتحنيط ولم ينج منها إلاّ أصحاب الأفكار الحيّة المنعشة في حين غدت من ثوابت المتشبّثين بالأفكار الميّتة والقاتلة لأنّهم استصغروا الفكرة فبرز عندهم الصنم في صورة زعيم أو شيخ طريقة أو حداثيّ “ملهم” أو أحد منتجات الحضارة الغربية،
وقد غاب عن ساحتنا المثقّف القلق وفرشت الزرابي للمثقّف المستريح الّذي يحسن اقتحام الأبواب المشرعة ويتفادى ما وصّد منها لأنّه وعى الدرس وقنع ببذل أقلّ الجهد لتبقى له بطاقة المثقّف في أصقاع استسلمت فيها الثقافة للسياسة لأنّ الأولويّة للبقاء على قيد الحياة والتقاط فتات الموائد في انتظار النياشين والجوائز التقديريّة وصكوك الغفران…
وكيف نتساءل بعد هذا عن التخلّف الحضاريّ والقحط العلميّ وانتشار الأمّيّة الفكريّة بنسبة مطّردة مع انتشار الشهادات الجامعيّة؟ من بين الإحصائيّات الدوريّة لمختلف مجالات النشاط تمنّيت أن تخصّص واحدة لمعرفة عدد المثقّفين المعارضين والمعترضين، وما من شكٍّ أنّه عدد قليل بسبب الخوف من المغامرة،
فالوظيفة الحكوميّة أفضل من الترحال في أوديّة الإبداع وابتغاء الجديد والبحث تحت القشور والغوص في لجّة المجهول، وقد أدرك الحكماء أنّ المثقّف الّذي يستحقّ هذا الاسم يحتاج إلى عاملين ضروريّين متلازمين هما الصمت والحرّيّة،
لكنّ العربيّ أو المسلم اليوم مرغم على الثرثرة والهتاف بشعارات المتغلّب حتّى لا يلاحقه تقرير مخابراتي، ثمّ هو يتغنّى بالحرّيّة مع مطلع الشمس ومغيب النجوم ليعفى منها ومن تبعاتها، فما أسهلها على القلم الأصمّ وما أصعبها في دروب الحياة منذ افترق السلطان والقرآن !
وليتأكّد الإنسان من ذلك فما عليه إلاّ أن يحصيّ من ثبتوا مع سعيد بن جبير، أمّا من اصطفّوا مع الحجاج بن يوسف فلا يأتي عليهم العدّ، ومع ذلك تمسّكت ثلّة من المثقّفين بالمبادئ في زمن المصالح فلم تستوحش من قلّة السالكين ولم تغترّ بكثرة الهالكين،
ولولا هؤلاء ما دبّج يراع كلمات جريئةً ولا خطّت ريشة لوحة خلاّبة ولا بقيّ مجال للقصائد العصماء في مدح عبد الله بن الزبير والحسين بن علي وأحمد ياسين.
إنّ ثقافة الكلمة _أي القراءة والكتابة_ الّتي حطّمت الخرافة في العقل العربيّ قبل تحطيم أوثان مكّة قادرة على تجاوز عقبات الأنانيّة والغطرسة لتبني الإنسان الحرّ المتجاوب مع الكون ومن فيه وما فيه
إذا استندت إلى التوحيد وكفرت بالشيطان أي شيطان، فالثقافة الإسلاميّة استبعدت الشعراء الضالين والغاوين ولم تستبعد الفنّ، وسوء الفهم مصيبة كبرى، والمتتبّع لتاريخنا الثقافي يمكنه أن يلاحظ كيف جمّدت ثقافة القرآن
وثقافة العقل وبرزت منذ أمد بعيد “ثقافة الإمارة” فوسّد الأمر إلى من بيده السلطة والمال فكسّر كثير من المثقّفين مغازلهم وأقلامهم واختاروا المنفى في القصور أو الكهوف أو السجون، وتستطيع أن تلمس اختيارهم وأنت تقرأ ما أنتجوه من شعر أو قصص أو كتب سياسيّةٍ أو علميّةٍ أو عالميّةٍ…
وتستطيع أن تقرأ ما لم يكتبوه في قسمات وجوههم وتعبيرات صمتهم، ولهم بعض العذر، فثقافة السلطة تقهر المثقّف الحرّ بالوظيفة أو الاستعباد أو النفي أو التكفير أو المال،
ومع ذلك فالخدمة الوحيدة الّتي تقدّمها هذه الثقافة للحاكم هي خداعه والهمس وراء ظهره، وهذه مأساتنا… فما أحوجنا إلى المبدع الّذي يحبّب إلينا الثقافة حتّى نكون من جمهور القلم لا من جمهور السيف،
ولن يكون هذا إلاّ إذا حلّ الإبداع والنقد محلّ التقليد والاستهلاك الاجتراري الّذي تشجّعه وزارات الثقافة في بلادنا لتحمينا من داء الحرّيّة، هذه الوزارات الّتي تطبع بالمال العام كتباً مسيئةً للنظام العام أو تشتري وتوزّع كتباً لا يقرأها أحد…
ولكن هل للمثقّف ما يغري به جمهوره؟
فرافع لواء الدين يعد جمهوره بالجنّة ،
والسياسيّ يعدهم بالرخاء،
فماذا بقي للمثقّف؟
بقيّ له أن يعلّمنا كيف نسمع ونفهم ونقول كلّ شيء، وبقيّ له أن يعلّمنا التركيز على الاختلافات والتنوّع لنواجه العولمة. ..
إن الثقافة أصبحت شفويّة جداريّةً شاشيّةً فتراجع دور اليد واللسان لصالح العين والأذن فضاع استعمال جميع الحواس في التثقيف -وإذا حدث ذلك ضاع الفؤاد ،
وذلك من جحود نعم الله تعالى- وهذا تحدّ آخر يواجهنا ويكاد يسحقنا، أما الحداثوية المسمومة فجعجعتها صاخبة وجدواها قليل،
ولا يمكن أن تثوب إلى رشدها أو تواريّ عوراتها إلاّ إذا اشتغل الإسلاميون بإنتاج المعرفة الراقيّة العميقة العاليّة أكثر من اشتغالهم بالسياسة.
مايو 10th, 2010 at 10 مايو 2010 7:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل الحب تدعوكم أسرة موقع نصرة رسول الله وموقع متي يفيق النائمون ؟ إلى المشاركة معنا في حملة تعالوا ننصر رسول الله على الانترنت
انضموا إلينا و كونوا عونا علي النصرة نرجو من إخواننا الكرام كل من لديه موقع أو مدونة أن يشارك معنا في الحملة بوضع الرابط النصي لموقع رسول الله
وجزاكم الله خيرا
أليس هو حبيبك ؟ الذى قال يوماً للصحابة بعد ما زار البقيع اشتقت لأحبابى فقالوا رضوان الله عليهم جميعا ألسنا أحبابك ؟ !
ترى بما أجاب الحبيب وبمن وصف هذا الوصف ؟؟؟
قال صلّ الله عليه وسلم :- أحبابى أناس آمنوا بى ولم يرونى يقصدك أنت نعم يقصدك أنت يا مسلم يا عبد الله
هذه أيادينا مُدت بالخير لكم فلا تردوها صفرا فقط أخلصو نياتكم إلي الله , وإبتهلو إليه بالدعاء بالقبول والتوفيق , لتنالو الأجر والثواب
للمشاركة معنا في الحملة علي العنوان التالي :-
http://waaeslamah.maktoobblog.com/495/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/
وختاما لاحرمكم الله الاجر ,, ووفقني واياكم لصالح العمل ,, جــــــزاكـم المنآن خير الجنآن واحبكم الرحمن وأنار قلوبكم بالقرآن ” ووهبكم الله جبالا من الغفران ” وان تنالوا جزاء الاحسان من وجه ربكم ذو الجلال والإكرام” اللهم آمين دمتم في طاعة الرحمن ,,
يوليو 14th, 2010 at 14 يوليو 2010 10:28 ص
مصر فى مهب الريح
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة فى هذا الرابط http://www.ouregypt.us
يوليو 30th, 2010 at 30 يوليو 2010 12:15 ص
عيد سعيد للجميع
http://lahodod.blogspot.com
أبريل 3rd, 2011 at 3 أبريل 2011 11:52 ص
اخويا الكبير عبدو
وحشتيني مووووووووووووووت
على فكره العيد خلص من زمان
بانتظار جديدك