قد ينظر الناس بغضب إلى قرار حرب شيخ الأزهر على النقاب لكنهم للأسف ينظرون أسفل أقدامهم لأن الحرب الحقيقية هي أكبر من الحرب على النقاب بكثير لأنها حرب على الأزهر الشريف قد يعتبرني البعض من المؤمنين بنظرية المؤامرة لكنني هنا أعرض واقع ملموس .
و أنه منذ أسر لويس التاسع في دار ابن لقمان في المنصورة تغير شكل الحروب الصليبية من الحرب بالسيف مباشرة إلى تدمير الأخلاق و نشر الفوضى الخلاقة التي دعت إليها كوندليزا رايس مؤخرا قبل الشروع في الاستعمار العسكري و للقضاء على أخلا ق المسلمين ولنشر التنصير و الدعوة إليه لم يكن هناك حل سوى تدمير الجامع الأزهر بصفته أكبر مؤسسة إسلامية علمية وسطية تجمع المسلمين في العالم . لذلك قرر مؤتمر التنصير المنعقد في القاهرة على ضرورة تدمير الأزهر بأي طريقة كانت وقد تم وضع خطة من عدة خطوات لتدمير الأزهر ونحن نعرض بعض هذه الخطوات و التي نجح أعداء الإسلام في تحقيقها : 1. إلغاء انتخاب شيخ الأزهر
الخطوة الأولى لتدمير الأزهر هي إلغاء انتخاب شيخ الأزهر وشيخ الأزهر كمنصب بدأ رسميا عام 1101 هـ وتولى منصب شيخ الأزهر حتى الآن اثنان وأربعون عالما، كان أولهم الشيخ محمد بن عبد الله الخراشي و آخرهم الدكتور محمد سيد طنطاوى الذي تولى المشيخة عام 1996م ويشغله حتى الآن . ويرى الشيخ فرحات المنجى ترجيحه لانتخاب شيخ الأزهر انه في حالة الانتخاب سيكون شيخ الأزهر بكامل حريته قائلا : أنا أرى انه عندما صار منصب شيخ الأزهر بالتعيين دخل المرض في القلوب وتأثر عمل الأزهر لدرجة أن خطابه أصبح معوجا وأصبح الأز































كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.