في ظل عدم توافر مواد البناء بسبب الحصار الإسرائيلي أبدع الغزاويين طريقة جديدة لبناء بيوت من الطين لحل مشكلة السكن بالقطاع خاصة في ظل هدم قوات الإحتلال لأكثر من خمسة آلاف منزل خلال عدوانها الأخير على غزة ، و تتميز هذا البيوت الطينية عن البيوت الإسمنتية بعدة مميزات أهمها صمودها أمام العوامل الطبيعية كالزلازل فضلا عن كونها ضد الرصاص كما يراها علماء الآثار فرصة جيدة لإحياء التراث الإسلامية في العمارة .ومع انتشار ظاهرة بيوت الطين والتفات العديد إليها، أعلن الدكتور "يوسف المنسي" وزير الأشغال في حكومة غزة، أن حكومته شرعت في مشروع بناء نماذج من البيوت والمنشآت من الطين، كوسيلة لمواجهة نتائج الدمار الهائل، الذي لحق بقطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، التي شنت عليه. وقال المنسي: "إن التوجه للبدائل الطينية في البناء أصبح ضرورة يمليها الواقع في ظل الحصار الخانق". وأشار إلى أن الحكومة ستشرع في إقامة نماذج طينية لمسجد و منزل ومدرسة وعيادة، موضحا أن هذه ستكون تجربة، سيتم تقييمها لاحقا، وبعد ذلك يتم التوسع في إقامة مثل هذه المشروعات.






































